نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله يعني ابن الزبير، في قوله {خذ العفو} [الأعراف: ١٩٩] قال: «أمر نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن الطفاوي. وأخرجه البخاري (٤٦٤٣) من طريق وكيع، وانسائي في "الكبرى" (١١١٣١) من طريق عبدة، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري (٤٦٤٤) من طريق أبي أسامة، عن هشام بن عروة، به. قال الطبري في "تفسيره": خذ العفو من أخلاق الناس وهو الفضل وما لا يجهدهم. وقال ابن الجوزى: اقبل الميسور من أخلاق الناس، ولا تستقص عليهم، فتظهر منهم البغضاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمر أن يأخذ العفو من أخلاق الناس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر أن يأخذ العفو من أخلاق الناس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمر نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمر أن يأخذ العفو من أخلاق الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
