نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، إلا أن تنتهك حرمة الله تعالى فينتقم لله بها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٦١٢٦) عن عبد الله بن مسلمة، بهذا الإسناد. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/ ٩٠٢ - ٩٠٣ ومن طريقه أخرجه البخاري (٣٥٦٠)، ومسلم (٢٣٢٧). وأخرجه البخاري (٦٧٨٦) و (٦٨٥٣)، ومسلم (٢٣٢٧)،والنسائي في "الكبرى" (٩١١٨) و (٩١١٩) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه مسلم (٢٣٢٧) و (٢٣٢٨) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن عائشة قالت: ما ضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك ش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما خير في أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما خير في أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، إلا أن تنتهك حرمة الله تعالى فينتقم لله بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما خير في أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
