نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا هشام بن عروة، أن أباه، «كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرءون والعاديات ونحوها من السور»
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه البيهقي 2/ 392 من طريق المصنف، بهذا الإسناد. قال ابن القيم في "زاد المعاد" 1/ 210: وأما المغرب، فكان هديه- صلى الله عليه وسلم -فيها خلاف عمل الناس اليوم، فإنه صلاها مرة بـ (الأعراف) فرقها في الركعتين، ومرة بـ (الطور) ومرة بـ (المرسلات). قال أبو عمر بن عبد البر: روي عن النبى- صلى الله عليه وسلم -أنه قرأ في المغرب بـ {المص} وأنه قرأ فيها بـ (الصافات) وأنه قرأ فيها بـ (حم) الدخان وأنه قرأ فيهابـ {سبح اسم ربك الأعلى} وأنه قرأ فيها بـ {والتين والزيتون} وأنه قرأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرءون والعاديات ونحوها من السور»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرءون والعاديات ونحوها من السور»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرءون والعاديات ونحوها من السور». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرءون والعاديات ونحوها من السور».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
