نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة»، فقلت له: بأبي أنت وأمي، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة أخبرني ما تقول؟ قال: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أنقني من خطاياي كالثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني بالثلج والماء والبرد»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري، وعبد الواحد: هو ابن زياد، وعمارة: هو ابن القعقاع، وأبو زرعة: هو ابن عمرو البجلي. وأخرجه البخاري (744)، ومسلم (598)، والنسائي في "الكبرى" (60) و (970) و (971)، وابن ماجه (805) من طرق عن عمارة، بهذا الإسناد. وهو فى "مسند أحمد" (7164)، و"صحيح ابن حبان" (1775). وقال الحافظ في"الفتح" 2/ 230: استدل بهذا الحديث على مشروعية الدعاء بين التكير والقراءة خلافا للمشهور عن مالك، وورد فيه أيضا حديث "وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين" و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
