نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود» (1) 750- عن يزيد، نحو حديث شريك، لم يقل: «ثم لا يعود»، قال سفيان: قال لنا بالكوفة بعد «ثم لا يعود» قال أبو داود: وروى هذا الحديث هشيم، وخالد، وابن إدريس، عن يزيد، لم يذكروا «ثم لا يعود» (2) 751- حدثنا سفيان، بإسناده بهذا قال: «فرفع يديه في أول مرة»، وقال بعضهم: «مرة واحدة» (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم الكوفي - وباقي رجاله ثقات غير شريك - وهو ابن عبد الله النخعي - فسيئ الحفظ، لكنه متابع. وأخرجه أبو يعلى (1690) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني (1129) من طريق إسماعيل بن زكريا، عن يزيد بن أبي زياد, به. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 233، وأحمد (18487)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 80، وأبو يعلى (1658) و (1691) من طريق هشيم بن بشير، وأحمد (18674) و (18682)، والبيهقي 2/ 26 من طريق أسباط بن محمد، وأحمد (18692)، ويعقوب بن سفي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
