نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: يا رسول الله، في كم أقرأ القرآن؟ قال: «في شهر»، قال: إني أقوى من ذلك، يردد الكلام أبو موسى، وتناقصه حتى قال: «اقرأه في سبع»، قال: إني أقوى من ذلك، قال: «لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمد، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيي العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن ماجه (1347)، والترمذي (3177) و (3178)، والنسائي في "الكبرى" (8013) من طريق شعبة، عن قتادة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1978)، والنسائي (8012) من طريق مجاهد بن جبر المخزومي عن عبد الله بن عمرو، به. وهو في "مسند أحمد" (6477) و (6535). وصحيح ابن حبان (758). وانظر ما سلف برقم (1388)، وما سيأتي برقم (1391) و (1394). وقوله: ردد الكلام أبو موسى وتناقصه. أبو موسى كنية م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله من مجموعة سنن أبي داود.
