نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم فجاء على حمار أقمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قوموا إلى سيدكم أو إلى خيركم»، فجاء حتى قعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) 5216- عن شعبة بهذا الحديث، قال: فلما كان قريبا من المسجد قال للأنصار «قوموا إلى سيدكم» (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. حفص بن عمر: هو ابن الحارث الحوضي. وأخرجه البخاري (٣٠٤٣) و (٦٢٦٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٠٥) من طريق شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١١٦٨)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٢٦). وانظر ما بعده. وقوله: على حمار أقمر: هو الشديد البياض، والأنثى قمراء. قال الخطابي: فيه من العلم أن قول الرجل لصاحبه: يا سيدي غير محظور إذا كان صاحبه خيرا فاضلا، وإنما جاءت الكراهة في تسويد الرجل الفاجر. وفيه أن قيام المرؤوس للرئيس الفاضل، وللوالي العادل، وقيام المتعلم للعالم، مستحب غير مكروه، وإنم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قوموا إلى سيدكم أو إلى خيركم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قوموا إلى سيدكم أو إلى خيركم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قوموا إلى سيدكم أو إلى خيركم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قوموا إلى سيدكم أو إلى خيركم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
