حديث نبويالحديث 124 من 177

حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا

الراويالبراء
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أبواب النوم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يلتقيان، فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا»

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. الأجلح -وهو ابن عبد الله الكندي- ضعيف يعتبر به، وذكر الذهبي في "الميزان" أن هذا الحديث من أفراده. أبو خالد: هو سليمان بن حيان، وابن نمير: هو عبد الله الهمداني الخارفي، وأبو إسحاق: هو عمرو ابن عبد الله السبيعي. وهو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ٦١٩، وعنه أخرجه ابن ماجه (٣٧٠٣). وأخرجه الترمذي (٢٩٢٨) من طريق عبد الله بن نمير، به. وقال: هذا حديث غريب. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٤٧). وانظر تمام كلامنا عليه فيه. ويشهد له حديث أنس بن مالك عند أحمد في "مسنده" (١٢٤٥١). وذكرنا ب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يلتقيان، فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث قد جاءكم أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصافحةالحديث السابقحديث إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله عز وجل واستغفراه غفر لهما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قد جاءكم أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصافحة

الراوي: أنس بن مالك

سناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة البصري، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٣٢١٢) و (١٣٦٢٤)، وفي "فضائل الصحابة" (١٦٥٧)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٦٧) من طرق عن حماد، بهذا الإسناد. وجاء في رواية عند أحمد (١٣٦٢٤) أن القائل: "هم أول من جاء بالمصافحة" هو أنس رضي الله عنه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله عز وجل واستغفراه غفر لهما

الراوي: البراء بن عازب

صحيح لغيره دون قوله: "وحمدا الله عز وجل"، وهذا إسناد ضعيف لجهالة زيد أبي الحكم العنزي تفرد بالرواية عنه أبو بلج -وهو يحيى بن سليم الفزارى-، وقال الذهبي: لا يعرف، وقد اختلف فيه على أبي بلج كما بسطناه في تعليقنا على الحديث في المسند" (١٨٥٩٤). هشيم: هو ابن بشير. وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتيته وهو على سريره فالتزمني

الراوي: أيوب بن بشير بن كعب العدوي

إسناده ضعيف لجهالة العنزي. حماد: هو ابن سلمة البصري. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢١٤٤٤) و (٢١٤٧٦) من طريق حماد، و (٢١٤٤٣) من طريق بشر بن المفضل، كلاهما عن أبي الحسين خالد بن ذكوان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤٧٣) عن حماد بن سلمة، عن أبي الحسين، عن أيوب بن بشير أو رجل آخر، عن قاضي أهل مصر، أو قاص -شك أيوب بن بشير- أنه قال لأبى ذر . فذكره. وثبتت مشروعية المصافحة في غير هذا الحديث، كحديث أنس السالف قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم

الراوي: علي بن أبي طالب

إسناده ضعيف لضعف سعيد بن خالد الخزاعي، فقد ضعفه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وسئل الدارقطني عنه فذكره، ثم قال: والحديث غير ثابت، تفرد به سعيد بن خالد المدني، عن عبد الله بن الفضل. وسعيد بن خالد ليس بالقوي. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٩/ ٤٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الضياء في "المختارة" (٦٢٠)، والمزي في ترجمة سعيد بن خالد الخزاعي المدني من " تهذيب الكمال" ١٥/ ٤١١ من طريق الحسن بن علي، به. وأخرجه البزار في "مسنده" (٥٣٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٤٤١)، وابن السنى في "عمل اليوم والليلة" (٢…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قوموا إلى سيدكم أو إلى خيركم

الراوي: أبي سعيد الخدري

(١)إسناده صحيح. حفص بن عمر: هو ابن الحارث الحوضي. وأخرجه البخاري (٣٠٤٣) و (٦٢٦٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٠٥) من طريق شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١١١٦٨)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٢٦). وانظر ما بعده. وقوله: على حمار أقمر: هو الشديد البياض، والأنثى قمراء. قال الخطابي: فيه من العلم أن قول الرجل لصاحبه: يا سيدي غير محظور إذا كان صاحبه خيرا فاضلا، وإنما جاءت الكراهة في تسويد الرجل الفاجر. وفيه أن قيام المرؤوس للرئيس الفاضل، وللوالي العادل، وقيام المتعلم للعالم، مستحب غير مكروه، وإنم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى

الراوي: أبي جري الهجيمي

حديث صحيح، وهذا إسناد قوى من أجل أبي غفار -واسمه المثنى بن سعيد أو سعد الطائي- ومن أجل أبي خالد إلاحمر -وهو سليمان بن حيان- فهما صدوقان لا بأس بهما. لكنهما قد توبعا. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان. وقد سلف تخريجه ضمن حديث مطول برقم (٤٠٨٤).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا؟

راوي الحديث هو البراء.

ما معنى حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. الأجلح -وهو ابن عبد الله الكندي- ضعيف يعتبر به، وذكر الذهبي في "الميزان" أن هذا الحديث من أفراده. أبو خالد: هو سليمان بن حيان، وابن نمير: هو عبد الله الهمداني الخارفي، وأبو إسحاق: هو عمرو ابن عبد الله السبيعي. وهو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ٦١٩، وعنه أخرجه ابن ماجه (٣٧٠٣). وأخرجه الترمذي (٢٩٢٨) من طريق عبد الله بن نمير، به. وقال: هذا حديث غريب. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٤٧). وانظر تمام كلامنا عليه فيه. ويشهد له حديث أنس بن مالك عند أحمد في "مسنده" (١٢٤٥١). وذكرنا ب…

هل يوجد شرح لـ حديث ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى ال...