نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم المؤمنين، عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا - وقال الحسن: حديثا، وكلاما، ولم يذكر الحسن السمت، والهدي، والدل برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة كرم الله وجهها كانت «إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها، وقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه، فأخذت بيده فقبلته، وأجلسته في مجلسها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح.: الحسن بن على: هو ابن محمد الهذلى الخلال الحلواني، وابن بشار: هو محمد العبدي، وعثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، وإسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه الترمذي (٤٢١٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٣١١) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩١٩٣) من طريق عثمان بن عمر، و (٩١٩٢) من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن إسرائيل، به. وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٩٥٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها، وقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه، فأخذت بيده فقبلته، وأجلسته في مجلسها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
