نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمدا الله عز وجل، واستغفراه غفر لهما»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: "وحمدا الله عز وجل"، وهذا إسناد ضعيف لجهالة زيد أبي الحكم العنزي تفرد بالرواية عنه أبو بلج -وهو يحيى بن سليم الفزارى-، وقال الذهبي: لا يعرف، وقد اختلف فيه على أبي بلج كما بسطناه في تعليقنا على الحديث في المسند" (١٨٥٩٤). هشيم: هو ابن بشير. وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله عز وجل واستغفراه غفر لهما»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله عز وجل واستغفراه غفر لهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمدا الله عز وجل، واستغفراه غفر لهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا التقى المسلمان فتصافحا وحمدا الله عز وجل واستغفراه غفر لهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
