نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهيل بن أبي صالح، قال: خرجت مع أبي إلى الشام، فجعلوا يمرون بصوامع فيها نصارى فيسلمون عليهم، فقال: أبي لا تبدءوهم بالسلام، فإن أبا هريرة، حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تبدءوهم بالسلام، وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيق الطريق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حفص بن عمر: هو ابن الحارث الحوضي، وأبو صالح: هو ذكوان الزيات. وأخرجه مسلم بإثر (٢١٦٧) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٦٧)، والترمذي (١٦٩٤) و (٢٨٩٧) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وهو في "مسند أحمد" (٨٥٦١)، و "صحيح ابن حبان" (٥٠٠) و (٥٠١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تبدءوهم بالسلام وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تبدءوهم بالسلام وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تبدءوهم بالسلام، وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيق الطريق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تبدءوهم بالسلام وإذا لقيتموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
