نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، قالوا للنبي: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: «قولوا وعليكم» قال أبو داود: وكذلك رواية عائشة، وأبي عبد الرحمن الجهني، وأبي بصرة يعني الغفاري
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه مسلم (٢١٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (١٠١٤٦) و (١٠١٤٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٩٧)، والترمذي بنحوه (٣٥٨٥) من طريقين عن قتادة، به. وأخرجه بمعناه البخاري (٦٢٥٨)، ومسلم (٢١٦٣) (٦) من طريق عبيد الله بن أبي بكر، والبخاري (٦٩٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠١٤٥) من طريق هشام بن زيد بن أنس، كلاهما عن أنس بن مالك. وهو في "مسند أحمد" (١٢٤١)، و "صحيح ابن حبان" (٥٠٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم قال قولوا وعليكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم قال قولوا وعليكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قولوا وعليكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم قال قولوا وعليكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
