نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام، على من عرفت ومن لم تعرف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد المصري، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني. وأخرجه البخاري (٢٨)، ومسلم (٣٩)، والنسائي في "المجتبى" (٥٠٠٠) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢) و (٦٢٣٦)، ومسلم (٣٩)، وابن ماجه (٣٢٥٣) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٨١)، و "صحيح ابن حبان" (٥٠٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام، على من عرفت ومن لم تعرف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
