نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «خيركم المدافع عن عشيرته، ما لم يأثم» قال أبو داود: أيوب بن سويد ضعيف
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لضعف أيوب بن سويد -وهو الرملي-. أسامة بن زيد: هو الليثي. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٩٩٣)، وفي "الصغير" (١٠٢٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٦٠٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٤٢) من طريقين عن أيوب بن سويد، بهذا الإسناد. وقد روى البخاري في "صحيحه" (٣٩٠٦) قصة سراقة في إدراكه النبي -صلى الله عليه وسلم-لما هاجر إلى المدينة ودعا النبي -صلى الله عليه وسلم- عليه حتى ساخت رجلا فرسه، ثم إنه طلب منه الخلاص وأن لا يدل عليه، ففعل وكتب له أمانا، وأسلم يوم فتح مكة ومات في خلافة عثمان سنة أربع وعش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم المدافع عن عشيرته، ما لم يأثم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
