نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله» زاد أبو بكر، قال: قلت لابن عباس: لم؟ قال: «ألا ترى أنهم يتبايعون بالذهب والطعام مرجى»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن طاووس: هو عبد الله، وسفيان: هو الثوري، ووكيع: هو ابن الجراح.وأخرجه البخاري (٢١٣٢)، ومسلم (١٥٢٥)، والنسائي (٤٥٩٧) و (٤٥٩٩) و (٤٦٠٠) من طريق عبد الله بن طاووس، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٧٥). وانظر ما بعده. وانظر ما سلف بالأرقام (٣٤٩٢ - ٣٤٩٥). قال الخطابي: قوله: والطعام مرجى، أي: مؤجل، وكل شيء أخرته فقد أرجيته، يقال: أرجيت الشيء ورجيته أي: أخرته، وقد يتكلم به مهموزا وغير مهموز. وليس هذا من باب الطعام الحاضر، ولكنه من باب السلف وذلك مثل أن يشتري منه طعاما بدينار إلى أجل فيبيعه قبل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
