نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أنه قال: «كنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتاع الطعام، فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعناه فيه إلى مكان سواه، قبل أن نبيعه يعني جزافا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح.وهو في "موطأ مالك" ٢/ ٦٤١. وأخرجه البخاري (٢١٢٣) و (٢١٦٦)، ومسلم (١٥٢٧)، والنسائي (٤٦٠٥) و (٤٦٥٧) من طرق عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٩٥) و (٤٦٣٩). وانظر تالييه، وما سيأتي برقم (٣٤٩٨) و (٣٤٩٩). قال الخطابي: القبوض تختلف في الأشياء حسب اختلافها في أنفسها وحسب اختلاف عادات الناس فيها، فمنها ما يكون بأن يوضع المبيع في يد صاحبه، ومنها ما يكون بالتخلية بينه وبين المشتري، ومنها ما يكون بالنقل من موضعه، ومنها ما يكون بأن يكتال وذلك فيما بيع من المكيل كيلا، فأما ما يباع منه جزافا صبرة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعنا الطعام فيه إلى مكان سواه قبل أن نبيعه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعنا الطعام فيه إلى مكان سواه قبل أن نبيعه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتاع الطعام، فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعناه فيه إلى مكان سواه، قبل أن نبيعه يعني جزافا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعنا الطعام فيه إلى مكان سواه قبل أن نبيعه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
