نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة: «إن الله حرم بيع الخمر والميتة، والخنزير، والأصنام» فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يطلى بها السفن ويدهن بها الجلود، ويستصبح بها الناس، فقال: «لا هو حرام»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «قاتل الله اليهود، إن الله لما حرم عليهم شحومها أجملوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه»(1) 3487- عن يزيد بن أبي حبيب، قال: كتب إلي عطاء، عن جابر نحوه لم يقل هو حرام. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٢٢٣٦)، ومسلم (١٥٨١)، وابن ماجه (٢١٦٧)، والترمذي (١٣٤٣)، والنسائي (٤٢٥٦) و (٤٦٦٩) من طريق يزيد بن أبي حبيب، به. وهو في مسند أحمد (١٤٤٧٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٣٧). وانظر ما بعده. قال الخطابي: قوله: "جملوها" معناه: أذابوها حتى تصير ودكا، فيزول عنها اسم الشحم، يقال: جملت الشحم، وأجملته إذا أذبته، قال لبيد: فاشتوى ليلة ريح واجتمل وفي هذا بيان بطلان كل حيلة يحتال بها توصل إلى محرم، وأنه لا يتغير حكمه بتغير هيئته وتبديل اسمه. وفيه دليل على جواز الاست…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم بيع الخمر والميتة، والخنزير، والأصنام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب الإجارة من مجموعة سنن أبي داود.
