سورة النبإ مكتوبة كاملة بالتشكيل

سُورَةُ النَّبَإِ

رقم السورة: 78 • عدد الآيات: 40 • مكية

الاستماع للآيات

اختر القارئ ثم شغّل آية واحدة أو السورة آية آية

عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ ﴿1﴾ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ ﴿2﴾ ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ ﴿3﴾ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿4﴾ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿5﴾ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًۭا ﴿6﴾ وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًۭا ﴿7﴾ وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجًۭا ﴿8﴾ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًۭا ﴿9﴾ وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًۭا ﴿10﴾ وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًۭا ﴿11﴾ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًۭا شِدَادًۭا ﴿12﴾ وَجَعَلْنَا سِرَاجًۭا وَهَّاجًۭا ﴿13﴾ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءًۭ ثَجَّاجًۭا ﴿14﴾ لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّۭا وَنَبَاتًۭا ﴿15﴾ وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافًا ﴿16﴾ إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتًۭا ﴿17﴾ يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًۭا ﴿18﴾ وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًۭا ﴿19﴾ وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴿20﴾ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًۭا ﴿21﴾ لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابًۭا ﴿22﴾ لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًۭا ﴿23﴾ لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًۭا وَلَا شَرَابًا ﴿24﴾ إِلَّا حَمِيمًۭا وَغَسَّاقًۭا ﴿25﴾ جَزَآءًۭ وِفَاقًا ﴿26﴾ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًۭا ﴿27﴾ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابًۭا ﴿28﴾ وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبًۭا ﴿29﴾ فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴿30﴾ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿31﴾ حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبًۭا ﴿32﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًۭا ﴿33﴾ وَكَأْسًۭا دِهَاقًۭا ﴿34﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًۭا وَلَا كِذَّٰبًۭا ﴿35﴾ جَزَآءًۭ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًۭا ﴿36﴾ رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًۭا ﴿37﴾ يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّۭا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًۭا ﴿38﴾ ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا ﴿39﴾ إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابًۭا قَرِيبًۭا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا ﴿40﴾

تفسير وسبب نزول سورة سُورَةُ النَّبَإِ

تفسير الآية 1

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴿1﴾

تسمية السورة

• سميت النبأ؛ لاستهلالها بالاستفهام عن سؤال المشركين عن النبأ العظيم، وهو يوم القيامة.

من مقاصد السورة

• الحديث عن القيامة والبعث والجزاء، وذكرُ موقف المكذبين بالبعث وتهديدُهم، وإقامةُ الدلائل والبراهين على قدرة الله على بعث الخلق بعد موتهم، ووصفُ أهوال يوم القيامة، وذكرُ ما أُعِدَّ للكافرين من العذاب، وما أُعِدَّ للمؤمنين المتقين من النعيم، على طريقة القرآن في الجمع بين الترغيب والترهيب.

[التفسير]

عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضًا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.

تفسير الآية 2

عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ﴿2﴾

تسمية السورة

• سميت النبأ؛ لاستهلالها بالاستفهام عن سؤال المشركين عن النبأ العظيم، وهو يوم القيامة.

من مقاصد السورة

• الحديث عن القيامة والبعث والجزاء، وذكرُ موقف المكذبين بالبعث وتهديدُهم، وإقامةُ الدلائل والبراهين على قدرة الله على بعث الخلق بعد موتهم، ووصفُ أهوال يوم القيامة، وذكرُ ما أُعِدَّ للكافرين من العذاب، وما أُعِدَّ للمؤمنين المتقين من النعيم، على طريقة القرآن في الجمع بين الترغيب والترهيب.

[التفسير]

عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضًا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.

تفسير الآية 3

ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴿3﴾

تسمية السورة

• سميت النبأ؛ لاستهلالها بالاستفهام عن سؤال المشركين عن النبأ العظيم، وهو يوم القيامة.

من مقاصد السورة

• الحديث عن القيامة والبعث والجزاء، وذكرُ موقف المكذبين بالبعث وتهديدُهم، وإقامةُ الدلائل والبراهين على قدرة الله على بعث الخلق بعد موتهم، ووصفُ أهوال يوم القيامة، وذكرُ ما أُعِدَّ للكافرين من العذاب، وما أُعِدَّ للمؤمنين المتقين من النعيم، على طريقة القرآن في الجمع بين الترغيب والترهيب.

[التفسير]

عن أيِّ شيء يسأل بعض كفار قريش بعضًا؟ يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شك فيه كفار قريش وكذَّبوا به.

تفسير الآية 4

كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴿4﴾

ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة، ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد ﷺ، من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.

تفسير الآية 5

ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴿5﴾

ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون، سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم، ويظهر لهم ما الله فاعل بهم يوم القيامة، ثم سيتأكد لهم ذلك، ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد ﷺ، من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.

تفسير الآية 6

أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًۭا﴿6﴾

ألم نجعل الأرض ممهدة لكم كالفراش؟

تفسير الآية 7

وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًۭا﴿7﴾

والجبال رواسي؛ كي لا تتحرك بكم الأرض؟

تفسير الآية 8

وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجًۭا﴿8﴾

وخلقناكم أصنافًا ذكرًا وأنثى؟

تفسير الآية 9

وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًۭا﴿9﴾

وجعلنا نومكم راحة لأبدانكم، فيه تهدؤون وتسكنون؟

تفسير الآية 10

وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًۭا﴿10﴾

وجعلنا الليل لباسًا تَلْبَسكم ظلمته، وتغشاكم، كما يستر الثوب لابسه؟

تفسير الآية 11

وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًۭا﴿11﴾

وجعلنا النهار معاشًا تنتشرون فيه لمعاشكم، وتسعَون فيه لمصالحكم؟

تفسير الآية 12

وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًۭا شِدَادًۭا﴿12﴾

وبنينا فوقكم سبع سموات متينة البناء محكمة الخلق، لا صدوع لها ولا فطور؟

تفسير الآية 13

وَجَعَلْنَا سِرَاجًۭا وَهَّاجًۭا﴿13﴾

وجعلنا الشمس سراجًا وقّادًا مضيئًا؟

تفسير الآية 14

وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءًۭ ثَجَّاجًۭا﴿14﴾

وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصبًّا بكثرة؛ لنخرج به حبًّا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعُّب أغصانها؟

تفسير الآية 15

لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّۭا وَنَبَاتًۭا﴿15﴾

وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصبًّا بكثرة؛ لنخرج به حبًّا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعُّب أغصانها؟

تفسير الآية 16

وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافًا﴿16﴾

وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصبًّا بكثرة؛ لنخرج به حبًّا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدَّواب، وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعُّب أغصانها؟

تفسير الآية 17

إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتًۭا﴿17﴾

إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في «القَرْن» إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.

تفسير الآية 18

يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًۭا﴿18﴾

إن يوم الفصل بين الخلق، وهو يوم القيامة، كان وقتًا وميعادًا محددًا للأولين والآخرين، يوم ينفخ المَلَك في «القَرْن» إيذانًا بالبعث فتأتون أممًا، كل أمة مع إمامهم.

تفسير الآية 19

وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًۭا﴿19﴾

وفُتحت السماء، فكانت ذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة.

تفسير الآية 20

وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا﴿20﴾

ونُسفت الجبال بعد ثبوتها، فكانت كالسراب.

تفسير الآية 21

إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًۭا﴿21﴾

إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

تفسير الآية 22

لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابًۭا﴿22﴾

إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

تفسير الآية 23

لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًۭا﴿23﴾

إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

تفسير الآية 24

لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًۭا وَلَا شَرَابًا﴿24﴾

إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

تفسير الآية 25

إِلَّا حَمِيمًۭا وَغَسَّاقًۭا﴿25﴾

إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

تفسير الآية 26

جَزَآءًۭ وِفَاقًا﴿26﴾

إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أُعدَّت لهم، للكافرين مرجعًا، ماكثين فيها دهورًا متعاقبة لا تنقطع، لا يَطْعَمون فيها ما يُبْرد حرَّ السعير عنهم، ولا شرابًا يرويهم، إلا ماء حارًا، وصديد أهل النار، يجازَون بذلك جزاء عادلًا؛ موافقًا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

تفسير الآية 27

إِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًۭا﴿27﴾

إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبًا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.

تفسير الآية 28

وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابًۭا﴿28﴾

إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبًا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.

تفسير الآية 29

وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبًۭا﴿29﴾

إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبًا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.

تفسير الآية 30

فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا﴿30﴾

إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبًا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.

تفسير الآية 31

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴿31﴾

إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.

تفسير الآية 32

حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبًۭا﴿32﴾

إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.

تفسير الآية 33

وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًۭا﴿33﴾

إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.

تفسير الآية 34

وَكَأْسًۭا دِهَاقًۭا﴿34﴾

إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.

تفسير الآية 35

لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًۭا وَلَا كِذَّٰبًۭا﴿35﴾

إن للذين يخافون ربهم ويعملون صالحًا، فوزًا بدخولهم الجنة. إن لهم بساتين عظيمة وأعنابًا، ولهم زوجات حديثات السن قد استدارتْ أثداؤهنَّ مع ارتفاع يسير، مستويات في سن واحدة، ولهم كأس مملوءة خمرًا. لا يسمعون في هذه الجنة باطلًا من القول، ولا يكذب بعضهم بعضًا.

تفسير الآية 36

جَزَآءًۭ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًۭا﴿36﴾

لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من اللهِ وعطاء كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًّا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.

تفسير الآية 37

رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًۭا﴿37﴾

لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من اللهِ وعطاء كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًّا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.

تفسير الآية 38

يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّۭا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًۭا﴿38﴾

لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من اللهِ وعطاء كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًّا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.

تفسير الآية 39

ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴿39﴾

لهم كل ذلك جزاء ومنَّة من اللهِ وعطاء كثيرًا كافيًا لهم، ربِّ السموات والأرض وما بينهما، رحمنِ الدنيا والآخرة، لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه، يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفِّين، لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة، وقال حقًّا وسدادًا. ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه، فمن شاء النجاة مِن أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعًا بالعمل الصالح.

تفسير الآية 40

إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابًۭا قَرِيبًۭا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا﴿40﴾

إنّا حذَّرناكم عذاب يوم الآخرة القريب الذي يرى فيه كل امرئ ما عمل من خير أو اكتسب من إثم، ويقول الكافر من هول الحساب: يا ليتني كنت ترابًا فلم أُبعث.

سورة النبإ مكتوبة كاملة بالتشكيل