نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب، أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: انسب لنا ربك، فأنزل الله: {قل هو الله أحد الله الصمد} [الإخلاص: ١] فالصمد: الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث: {ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: ٤] قال: «لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء» 3365- عن أبي العالية، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر آلهتهم فقالوا: انسب لنا ربك. قال: فأتاه جبريل بهذه السورة: قل هو الله أحد، فذكر نحوه ولم يذكر فيه، عن أبي بن كعب. وهذا أصح من حديث أبي سعد. وأبو سعد اسمه: محمد بن ميسر، وأبو جعفر الرازي اسمه: عيسى، وأبو العالية اسمه: رفيع وكان عبدا أعتقته امرأة سائبة
معنى الحديث باختصار
(1) حسن دون قوله والصمد الذي (2) ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الصمد الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الصمد الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الصمد الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
