حديث نبويالحديث 410 من 415

حديث لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابأبواب تفسير القرآن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج». هذا حديث حسن صحيح

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.

الحديث التاليحديث إنما هو أجل رسول الله ﷺ أعلمه إياهالحديث السابقحديث بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت؟

هذا الحديث موجود ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.

من راوي حديث لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله...