نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع عليه رطب، فقال: {مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: ٢٥]، قال: «هي النخلة» {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: ٢٦] قال: «هي الحنظل» قال: فأخبرت بذلك أبا العالية، فقال: صدق وأحسن. حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، عن أبيه، عن أنس بن مالك، نحوه بمعناه ولم يرفعه، ولم يذكر قول أبي العالية، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة، وروى غير واحد مثل هذا موقوفا، ولا نعلم أحدا رفعه غير حماد بن سلمة ورواه معمر، وحماد بن زيد، وغير واحد ولم يرفعوه، حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا حماد بن زيد، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس، نحو حديث قتيبة ولم يرفعه
معنى الحديث باختصار
ضعيف مرفوع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أتي بقناع عليه رطب فقال مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتي بقناع عليه رطب فقال مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب تفسير القرآن من مجموعة سنن الترمذي.
