نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو فروة يزيد بن سنان التميمي قال: حدثني بكير بن فيروز، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة»: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب صفة القيامة والرقائق والورع من مجموعة سنن الترمذي.
