نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في قبة نحوا من أربعين، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة»، قالوا: نعم، قال: «أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة»، قالوا: نعم، قال: «أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، ما أنتم في الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر»: «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن عمران بن حصين، وأبي سعيد الخدري
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب صفة الجنة من مجموعة سنن الترمذي.
