نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الكوثر؟ قال: «ذاك نهر أعطانيه الله - يعني في الجنة - أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيها طير أعناقها كأعناق الجزر» قال عمر: إن هذه لناعمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكلتها أنعم منها». هذا حديث حسن، ومحمد بن عبد الله بن مسلم هو: ابن أخي ابن شهاب الزهري «وعبد الله بن مسلم، قد روى عن ابن عمر، وأنس بن مالك»
معنى الحديث باختصار
حسن صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فيها طير أعناقها كأعناق الجزر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فيها طير أعناقها كأعناق الجزر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك نهر أعطانيه الله - يعني في الجنة - أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيها طير أعناقها كأعناق الجزر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب صفة الجنة من مجموعة سنن الترمذي.
