نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها، وذلك بأن الله يقول: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: ٥٨] فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائه " حدثنا هناد قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، 2534- عن عبد الله بن مسعود، «نحوه بمعناه ولم يرفعه، وهذا أصح من حديث عبيدة بن حميد» وهكذا روى جرير وغير واحد عن عطاء بن السائب ولم يرفعوه " حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، نحو حديث أبي الأحوص «ولم يرفعه أصحاب عطاء، وهذا أصح»
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها، وذلك بأن الله يقول: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: ٥٨] فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب صفة الجنة من مجموعة سنن الترمذي.
