نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة»: «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن أبي هريرة، وأخت حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل»
معنى الحديث باختصار
حسن صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فيبتلى الرجل على حسب دينه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فيبتلى الرجل على حسب دينه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل فيبتلى الرجل على حسب دينه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.
