حديث نبويالحديث 88 من 102

حديث إن عظم الجزاء مع عظم البلاء

ابدأ القراءة
الكتابأبواب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط»: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه»

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن عظم الجزاء مع عظم البلاء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.

الحديث التاليحديث ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله ﷺالحديث السابقحديث إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن عظم الجزاء مع عظم البلاء؟

هذا الحديث موجود ضمن أبواب الزهد من مجموعة سنن الترمذي.

ما معنى حديث إن عظم الجزاء مع عظم البلاء باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث إن عظم الجزاء مع عظم البلاء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قو...