نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي قيس، قال: سألت عائشة كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ أكان يسر بالقراءة أم يجهر؟ فقالت: «كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسر بالقراءة، وربما جهر»، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة: «هذا حديث حسن غريب»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ربما أسر بالقراءة وربما جهر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ربما أسر بالقراءة وربما جهر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل ذلك قد كان يفعل، ربما أسر بالقراءة، وربما جهر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
