نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يصل من الليل، منعه من ذلك النوم، أو غلبته عيناه، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة»: «هذا حديث حسن صحيح»،: «وسعد بن هشام هو ابن عامر الأنصاري، وهشام بن عامر هو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم» حدثنا عباس هو ابن عبد العظيم العنبري قال: حدثنا عتاب بن المثنى، عن بهز بن حكيم، قال: " كان زرارة بن أوفى قاضي البصرة، فكان يؤم في بني قشير، فقرأ يوما في صلاة الصبح: {فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير} [المدثر: ٩]، خر ميتا، فكنت فيمن احتمله إلى داره "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان زرارة بن أوفى قاضي البصرة، فكان يؤم في بني قشير، فقرأ يوما في صلاة الصبح: {فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير} [المدثر: ٩]، خر ميتا، فكنت فيمن احتمله إلى داره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
