نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عياض بن هلال، قال: قلت لأبي سعيد: أحدنا يصلي فلا يدري كيف صلى؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم فلم يدر كيف صلى فليسجد سجدتين وهو جالس»، وفي الباب عن عثمان، وابن مسعود، وعائشة، وأبي هريرة،: «حديث أبي سعيد حديث حسن، وقد روي هذا الحديث عن أبي سعيد من غير هذا الوجه» وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا شك أحدكم في الواحدة والثنتين فليجعلهما واحدة، وإذا شك في الاثنتين والثلاث فليجعلهما اثنتين، وليسجد في ذلك سجدتين قبل أن يسلم» والعمل على هذا عند أصحابنا، وقال بعض أهل العلم: إذا شك في صلاته فلم يدر كم صلى فليعد "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا صلى أحدكم فلم يدر كيف صلى فليسجد سجدتين وهو جالس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا صلى أحدكم فلم يدر كيف صلى فليسجد سجدتين وهو جالس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم فلم يدر كيف صلى فليسجد سجدتين وهو جالس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا صلى أحدكم فلم يدر كيف صلى فليسجد سجدتين وهو جالس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
