نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم»، «هذا حديث حسن غريب»، «وروى ابن سيرين، عن أبي المهلب، وهو عم أبي قلابة غير هذا الحديث»، وروى محمد هذا الحديث، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، «وأبو المهلب اسمه عبد الرحمن بن عمرو، ويقال أيضا معاوية بن عمرو»، وقد روى عبد الوهاب الثقفي، وهشيم، وغير واحد هذا الحديث عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة بطوله وهو حديث عمران بن حصين، «أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم في ثلاث ركعات من العصر»، فقام رجل يقال له: الخرباق " واختلف أهل العلم في التشهد في سجدتي السهو، فقال بعضهم: يتشهد فيهما ويسلم " وقال بعضهم: ليس فيهما تشهد وتسليم وإذا سجدهما قبل السلام لم يتشهد وهو قول أحمد، وإسحاق قالا: إذا سجد سجدتي السهو قبل السلام لم يتشهد "
معنى الحديث باختصار
شاذ بذكر التشهد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صلى بهم فسها فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى بهم فسها فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلى بهم فسها فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
