نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته قاعدا، حتى كان قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعدا، ويقرأ بالسورة ويرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها»، وفي الباب عن أم سلمة، وأنس بن مالك،: «حديث حفصة حديث حسن صحيح» وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «كان يصلي من الليل جالسا، فإذا بقي من قراءته قدر ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ، ثم ركع، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك» وروي عنه أنه «كان يصلي قاعدا، فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو قاعد ركع وسجد وهو قاعد» قال أحمد، وإسحاق: «والعمل على كلا الحديثين كأنهما رأيا كلا الحديثين صحيحا معمولا بهما»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما رأيت رسول الله ﷺ صلى في سبحته قاعدا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رأيت رسول الله ﷺ صلى في سبحته قاعدا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته قاعدا، حتى كان قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعدا، ويقرأ بالسورة ويرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما رأيت رسول الله ﷺ صلى في سبحته قاعدا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
