نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد؟ فقال: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلاها قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلاها نائما فله نصف أجر القاعد»، وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وأنس، والسائب، «حديث عمران بن حصين حديث حسن صحيح» 372- عن إبراهيم بن طهمان بهذا الإسناد، إلا أنه يقول عن عمران بن حصين قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة المريض؟ فقال: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب». حدثنا بذلك هناد قال: حدثنا وكيع، عن إبراهيم بن طهمان، عن حسين المعلم، بهذا الحديث: «لا نعلم أحدا روى عن حسين المعلم نحو رواية إبراهيم بن طهمان». وقد روى أبو أسامة، وغير واحد، عن حسين المعلم نحو رواية عيسى بن يونس،. ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم في صلاة التطوع " حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، قال: «إن شاء الرجل صلى صلاة التطوع قائما، وجالسا، ومضطجعا»، " واختلف أهل العلم في صلاة المريض إذا لم يستطع أن يصلي جالسا، فقال بعض أهل العلم: إنه يصلي على جنبه الأيمن، وقال بعضهم: يصلي مستلقيا على قفاه ورجلاه إلى القبلة " وقال سفيان الثوري: في هذا الحديث: «من صلى جالسا فله نصف أجر القائم» قال: هذا للصحيح ولمن ليس له عذر، فأما من كان له عذر من مرض أو غيره فصلى جالسا فله مثل أجر القائم «،» وقد روي في بعض هذا الحديث مثل قول سفيان الثوري "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من صلى قائما فهو أفضل ومن صلاها قاعدا فله نصف أجر القائم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صلى قائما فهو أفضل ومن صلاها قاعدا فله نصف أجر القائم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلاها قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلاها نائما فله نصف أجر القاعد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
