نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر». وقد روى شعبة، والثوري هذا الحديث، عن محمد بن إسحاق. ورواه محمد بن عجلان أيضا، عن عاصم بن عمر بن قتادة. وفي الباب عن أبي برزة، وجابر، وبلال: «حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح» وقد رأى غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين: الإسفار بصلاة الفجر، وبه يقول سفيان الثوري " وقال الشافعي، وأحمد، وإسحاق: " معنى الإسفار: أن يضح الفجر فلا يشك فيه " ولم يروا أن معنى الإسفار: تأخير الصلاة
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
