نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء»، قال الأنصاري: «فيمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس»، وقال قتيبة: متلفعات، وفي الباب عن ابن عمر، وأنس، وقيلة بنت مخرمة. حديث عائشة حديث حسن صحيح، وهو الذي اختاره غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: أبو بكر، وعمر، ومن بعدهم من التابعين، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، يستحبون التغليس بصلاة الفجر
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فيمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يمر النساء متلففات بمروطهن ما يعرفن من الغلس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
