نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي، فأبيت أن آذن له، حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فليلج عليك فإنه عمك»، قالت: إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، قال: «فإنه عمك فليلج عليك»: «هذا حديث حسن صحيح» والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم: كرهوا لبن الفحل، والأصل في هذا حديث عائشة، وقد رخص بعض أهل العلم في لبن الفحل والقول الأول أصح "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي فأبيت أن آذن له»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي فأبيت أن آذن له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فليلج عليك فإنه عمك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي فأبيت أن آذن له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الرضاع من مجموعة سنن الترمذي.
