نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقرأ: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢]، ثم يقف، {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١]، ثم يقف، وكان يقرؤها: (ملك يوم الدين) ". هذا حديث غريب وبه يقرأ أبو عبيد ويختاره. هكذا روى يحيى بن سعيد الأموي، وغيره عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، وليس إسناده بمتصل لأن الليث بن سعد، روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة. وحديث الليث أصح، وليس في حديث الليث: وكان يقرأ (ملك يوم الدين)
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقرأ: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢]، ثم يقف، {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١]، ثم يقف، وكان يقرؤها: (ملك يوم الدين)». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب القراءات من مجموعة سنن الترمذي.
