نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال رجل: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الحال المرتحل». قال: وما الحال المرتحل؟ قال: «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل»: «هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه وإسناده ليس بالقوي» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه، «ولم يذكر فيه عن ابن عباس»: «وهذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم بن الربيع»
معنى الحديث باختصار
عن ابن عباس، قال: قال رجل: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: «الحال المرتحل». قال: وما الحال المرتحل؟ قال: «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل»: «هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه وإسناده ليس بالقوي» حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه، «ولم يذكر فيه عن ابن عباس»: «وهذا عندي أصح من حديث نصر بن علي عن الهيثم بن الربيع»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب القراءات باب من مجموعة سنن الترمذي.
