نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال: «اختمه في شهر». قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال: «اختمه في عشرين» قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال: «اختمه في خمسة عشر». قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال: «اختمه في عشر». قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال: «اختمه في خمس». قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال: فما رخص لي: «هذا حديث حسن صحيح غريب، يستغرب من حديث أبي بردة عن عبد الله بن عمرو. وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عبد الله بن عمرو»، وروي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث»، وروي عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «اقرأ القرآن في أربعين» وقال إسحاق بن إبراهيم: «ولا نحب للرجل أن يأتي عليه أكثر من أربعين يوما، ولم يقرأ القرآن لهذا الحديث» وقال: «بعض أهل العلم لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث للحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورخص فيه بعض أهل العلم»، وروي عن عثمان بن عفان «أنه كان يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها» وروي عن سعيد بن جبير «أنه قرأ القرآن في ركعة في الكعبة» والترتيل في القراءة أحب إلى أهل العلم
معنى الحديث باختصار
ضعيف الإسناد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه كان يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب القراءات باب من مجموعة سنن الترمذي.
