نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، قال: جاء نفر من بني تميم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أبشروا يا بني تميم». قالوا: بشرتنا فأعطنا، قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء نفر من أهل اليمن فقال: «اقبلوا البشرى فلم يقبلها بنو تميم»، قالوا: قد قبلنا: «هذا حديث حسن صحيح»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اقبلوا البشرى فلم يقبلها بنو تميم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اقبلوا البشرى فلم يقبلها بنو تميم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اقبلوا البشرى فلم يقبلها بنو تميم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اقبلوا البشرى فلم يقبلها بنو تميم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب من مجموعة سنن الترمذي.
