نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده لغفار وأسلم ومزينة ومن كان من جهينة، - أو قال جهينة، ومن كان من مزينة - خير عند الله يوم القيامة من أسد وطيئ وغطفان»: «هذا حديث حسن صحيح»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «والذي نفس محمد بيده لغفار وأسلم ومزينة ومن كان من جهينة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والذي نفس محمد بيده لغفار وأسلم ومزينة ومن كان من جهينة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده لغفار وأسلم ومزينة ومن كان من جهينة، - أو قال جهينة، ومن كان من مزينة - خير عند الله يوم القيامة من أسد وطيئ وغطفان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب من مجموعة سنن الترمذي.
