نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ثابت، أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر قبل اليمن فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدنا» هذا حديث حسن غريب من حديث زيد بن ثابت لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان
معنى الحديث باختصار
حسن صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم أقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب من مجموعة سنن الترمذي.
