نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها، فلما بلغ {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} [الجمعة: ٣] قال له رجل: يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يكلمه. قال: وسلمان الفارسي فينا. قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، فقال: «والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء» هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
وتتميز صيغة هذه الرواية بسياق لفظي يبدأ بـ«عن أبي هريرة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها، فلما بلغ {وآخرين منهم لما…»، وهو ما يعين على تمييز موضعها وفهم عبارتها كاملة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب من مجموعة سنن الترمذي.
