نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الميت يعذب ببكاء أهله عليه»، فقالت عائشة: يرحمه الله، لم يكذب ولكنه وهم، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل مات يهوديا: «إن الميت ليعذب، وإن أهله ليبكون عليه» وفي الباب عن ابن عباس، وقرظة بن كعب، وأبي هريرة، وابن مسعود، وأسامة بن زيد.: «حديث عائشة حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن عائشة»، وقد ذهب أهل العلم إلى هذا، وتأولوا هذه الآية: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: ١٦٤]، وهو قول الشافعي
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الميت ليعذب وإن أهله ليبكون عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الميت ليعذب وإن أهله ليبكون عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الميت ليعذب، وإن أهله ليبكون عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الميت ليعذب وإن أهله ليبكون عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الجنائز من مجموعة سنن الترمذي.
