حديث نبويالحديث 35 من 112

حديث من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابأبواب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع في أمتي من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس: النياحة، والطعن في الأحساب، والعدوى أجرب بعير فأجرب مائة بعير من أجرب البعير الأول، والأنواء مطرنا بنوء كذا وكذا ": «هذا حديث حسن»

معنى الحديث باختصار

حسن

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس: النياحة، والطعن في الأحساب، والعدوى أجرب بعير فأجرب مائة بعير من أجرب البعير الأول، والأنواء مطرنا بنوء كذا وكذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أبواب الجنائز من مجموعة سنن الترمذي.

الحديث التاليحديث الميت يعذب ببكاء أهله عليهالحديث السابقحديث من نيح عليه عذب بما نيح عليه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب؟

هذا الحديث موجود ضمن أبواب الجنائز من مجموعة سنن الترمذي.

من راوي حديث من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب باختصار؟

حسن

هل يوجد شرح لـ حديث من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة والطعن في الأحساب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله...