نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحجر، فقال: «صلي في الحجر إن أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، ولكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت»: «هذا حديث حسن صحيح» وعلقمة بن أبي علقمة هو علقمة بن بلال "
معنى الحديث باختصار
حسن صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صلي في الحجر إن أردت دخول البيت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلي في الحجر إن أردت دخول البيت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلي في الحجر إن أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، ولكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلي في الحجر إن أردت دخول البيت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الحج من مجموعة سنن الترمذي.
