نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة طاف بالبيت سبعا، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: ١٢٥]، فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: «نبدأ بما بدأ الله به»، فبدأ بالصفا، وقرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨]: «هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم أنه يبدأ بالصفا قبل المروة، فإن بدأ بالمروة قبل الصفا لم يجزه، وبدأ بالصفا، واختلف أهل العلم فيمن طاف بالبيت ولم يطف بين الصفا والمروة حتى رجع»، " فقال بعض أهل العلم: إن لم يطف بين الصفا والمروة حتى خرج من مكة فإن ذكر وهو قريب منها رجع فطاف بين الصفا والمروة، وإن لم يذكر حتى أتى بلاده أجزأه وعليه دم، وهو قول سفيان الثوري «،» وقال بعضهم: إن ترك الطواف بين الصفا والمروة حتى رجع إلى بلاده، فإنه لا يجزيه "، وهو قول الشافعي قال: «الطواف بين الصفا والمروة واجب لا يجوز الحج إلا به»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «طاف بالبيت سبعا فصلى خلف المقام ثم أتى الحجر فاستلمه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طاف بالبيت سبعا فصلى خلف المقام ثم أتى الحجر فاستلمه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم أنه يبدأ بالصفا قبل المروة، فإن بدأ بالمروة قبل الصفا لم يجزه، وبدأ بالصفا، واختلف أهل العلم فيمن طاف بالبيت ولم يطف بين الصفا والمروة حتى رجع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «طاف بالبيت سبعا فصلى خلف المقام ثم أتى الحجر فاستلمه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الحج من مجموعة سنن الترمذي.
