نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة دخل المسجد، فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام، فقال: " {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: ١٢٥] "، فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، أظنه قال: " {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: ١٥٨] " وفي الباب عن ابن عمر. حديث جابر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: ١٢٥]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الحج من مجموعة سنن الترمذي.
