نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رافع قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال، وبنى بها وهو حلال»، وكنت أنا الرسول فيما بينهما: «هذا حديث حسن، ولا نعلم أحدا أسنده غير حماد بن زيد، عن مطر الوراق، عن ربيعة»، وروى مالك بن أنس، عن ربيعة، عن سليمان بن يسار، «أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال»، رواه مالك مرسلا، ورواه أيضا سليمان بن بلال، عن ربيعة مرسلا.: وروي عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة قالت: «تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال» وروى بعضهم عن يزيد بن الأصم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال. ويزيد بن الأصم هو ابن أخت ميمونة
معنى الحديث باختصار
ضعيف لكن الشطر الأول منه صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال وبنى بها وهو حلال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال وبنى بها وهو حلال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال، وبنى بها وهو حلال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «تزوج رسول الله ﷺ ميمونة وهو حلال وبنى بها وهو حلال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الحج من مجموعة سنن الترمذي.
