نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله حرم مكة ولم يحرمها الناس، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسفكن فيها دما، ولا يعضدن فيها شجرا، فإن ترخص مترخص، فقال: أحلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الله أحلها لي ولم يحلها للناس، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة، ثم إنكم معشر خزاعة قتلتم هذا الرجل من هذيل وإني عاقله، فمن قتل له قتيل بعد اليوم، فأهله بين خيرتين، إما أن يقتلوا، أو يأخذوا العقل ": هذا حديث حسن صحيح، وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ورواه شيبان أيضا، عن يحيى بن أبي كثير مثل هذا وروي عن أبي شريح الخزاعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل له قتيل فله أن يقتل، أو يعفو، أو يأخذ الدية» وذهب إلى هذا بعض أهل العلم، وهو قول أحمد، وإسحاق
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من قتل له قتيل فله أن يقتل أو يعفو أو يأخذ الدية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قتل له قتيل فله أن يقتل أو يعفو أو يأخذ الدية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل له قتيل فله أن يقتل، أو يعفو، أو يأخذ الدية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من قتل له قتيل فله أن يقتل أو يعفو أو يأخذ الدية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الديات من مجموعة سنن الترمذي.
